هو فيه أصغر ولا أدحر ".
أي: أبعد وأذل, اسم تفضيل للمفعول, من: الدحور, وهو الطرد والإبعاد, قال تعالى: ﴿فتلقى في جهنم ملوما مدحورا﴾ [الإسراء: ٣٩] أي: مبعدا من رحمة الله.
وفيه: " أنه قد رأى جبريل وهو يزع الملائكة " أي: يرتبهم فيكف أولهم على آخرهم, ومنه (الوازع) , وهو الذي يتقدم الصف فيصلحه, فيقدم بعضا ويؤخر بعضا.
...
٥٤١ - ١٨٧٨ - عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا كان يوم عرفة إن الله ينزل إلى السماء الدنيا, فيباهي بهم الملائكة, فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم, فتقول الملائكة: يا رب! فلان كان يرهق, وفلان وفلانة, قال: يقول الله ﷿: قد غفرت لهم ".
قال رسول الله ﷺ:" فما من يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة ".
" وفي حديث جابر: ضاجين من كل فج عميق ".
أي: أتوا ضاجين من كل طريق بعيد.