Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 333

  1. كتاب النكاح

" وفي حديث جابر: فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلا, لكي تمتشط الشعثة, وتستحد المغيبة ".

" ندخل ليلا " أي: عشاء.

" لكي تمتشط " أي: لأن تتهيأ وتتزين لزوجها بامتشاط الشعر. وتنظيف البدن بالحلق ونحوه, والاستحداد في الأصل: استفعال, من الحديد, ومعناه: استعماله.

و" الشعثة ": المنتشرة الشعر, من (شعث) إذا انتشر, والمغيبة: التي غاب عنها زوجها, يقال: أغابت المرأة فهي مغيبة.

فإن قلت: كيف أمر هاهنا بالدخول ليلا, وقد نهى أن يطرق الرجل أهله, وهو: أن يأتيهم ليلا؟!

قلت المراد من النهي أن لا يفاجئ الرجل أهله, لما ذكر في هذا الحديث, أما إذا قدم ليلا بعد إعلام ولبث كما كان في مقدمهم هذا فلا نهي عنه, لانتفاء ما هو المقتضي له.

...

من الحسان:

٧٠٦ - ٢٢٩٧ - عن عبد الرحمن بن عويم: أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " عليكم بالأبكار, فإنهن أعذب أفواها, وأنتق أرحاما, وأرضى باليسير ", مرسل.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 333 (SanadKitab #13614, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.