Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 399

  1. كتاب النكاح
  2. باب اللعان

﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ - فقرأ حتى بلغ - ﴿إن كان من الصادقين﴾. فجاء هلال فشهد والنبي ﷺ يقول: " إن الله يعلم أن أحدكما كاذب, فهل منكما نائب؟ " ثم قامت فشهدت, فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة! قال ابن عباس ﵄: فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع, ثم قالت: لا أفصح قومي سائر اليوم, فمضت, وقال النبي ﷺ: " أبصروها! فإن جاءت به أكحل العينين, سابغ الأليتين, خدلج الساقين فهو لشريك بن سحماء ", فجاءت به كذلك, فقال النبي ﷺ: " لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن ".

" وعن ابن عباس في حديث هلال بن أمية: فلما كانت عند الخامسة وقفوها, وقالوا: إنها موجبة, قال ابن عباس: فتلكأت, ونكصت, حتى ظننا أنها ترجع, ثم قالت: لا أفصح قومي سائر اليوم, فمضت, وقال النبي ﷺ: أبصروها, فإن جاءت به أكحل العينين, سابغ الإليتين, خدلج الساقين, فهو لشريك بن سحماء, فجاءت به كذلك, فقال النبي ﷺ: لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن ".

" فلما كانت عند الخامسة " من شهادتها حبسوها, ومنعوها عن المضي فيها وهددوا, وقالوا لها: إنها موجبة.

وقيل: معنى " وقفوها ": أطلعوها على حكم الخامسة, وهو: أن اللعان إنما يتم به, وتترتب عليه آثاره, وأنها موجبة للعن, مؤدية إلى

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 399 (SanadKitab #13614, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.