النبي ﷺ حين رضي القوم بالأرش ما قال.
قوله: " كتاب الله القصاص " أي: حكمه, أو: حكم الكتاب على حذف المضاف, ويكون إشارة إلى نحو قوله: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ [البقرة: ١٩٤] وقوله: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ [النحل:١٢٦] , وقوله: ﴿والجروح قصاص﴾ [المائدة: ٤٥].
أو إلى قوله: ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس﴾ الآية [المائدة: ٤٥] إن قلنا بأنا متعبدون بشرع من قبلنا ما لم يرد له نسخ في شرعنا.
...
٨٢٥ - ٢٥٩٩ - وعن أبي جحيفة قال: سألت عليا هل عندكم شيء ليس في القرآن؟ فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن, إلا فهما يعطى رجل في كتابه, وما في الصحيفة! قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل, وفكاك الأسير, وأن لا يقتل مسلم بكافر "
" عن ابي جحيفة قال: سألت عليا ﵁: هل عندكم شيء ليس في القرآن؟ فقال: والذي فلق الحبة, وبرأ النسمة, ما عندنا إلا ما في القرآن, إلا فهما يعطى رجل في كتابه, وما في الصحيفة, قلت: وما في الصحيفة, قال: العقل, وفكاك الأسير, وأن لا يقتل مسلم بكافر "
إنما سأله ذلك, لأن الشيعة كانوا يزعمون أنه - عليه الصلاة