والمعنى: أن المؤمن لا يزال موفقا للخيرات, مسارعا إليها, ما لم يصب دما حراما, فإذا أصاب ذلك أعيى وانقطع عنه ذلك, لشؤم ما ارتكب من الإثم.
...
٨٢٨ - ٢٦٠٧ - عن أبي رمثة ﵁ قال: دخلت مع أبي على رسول الله ﷺ, فرأى أبي الذي بظهر رسول الله ﷺ, فقال: دعني أعالج الذي بظهرك فإني طبيب, فقال: " أنت رفيق, والله الطبيب " فقال رسول الله ﷺ: " من هذا معك؟ قال: ابني فاشهد به, فقال: " أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه"
" عن أبي رمثة قال: دخلت مع أبي على رسول الله ﷺ, فرأى أبي الذي بظهر رسول الله ﷺ, فقال: دعني أعالج الذي بظهرك فإني طبيب, فقال: أنت رفيق, والله الطبيب, فقال رسول الله ﷺ: من هذا معك؟ قال: ابني فاشهد به, فقال: لا يجني عليك ولا تجني عليه "
" أبو رمثة ": تميمي اسمه حبيب بن يثربي, وقيل: حبيب بن حيان, وقيل: رفاعة بن يثربي, وقيل: حيان بن وهب.
وأراد بـ (الذي بظهر رسول الله ﷺ " خاتم النبوة, وكان ناتئا, وظن أبوه أنه سلعة تولدت من فضلات البدن, فلذلك قال: " دعني