Lewati ke konten

Kitab: Mudzakkiratul Qaul ar-Rajih (Ash-Shalah) · Pengarang: خالد بن إبراهيم الصقعبي

Baca Juz 2, halaman 78

  1. ﴿مكروهات الصلاة﴾
  2. س١٠٩: ما حكم صلاة التراويح؟

وحديث أبي هريرة أن النبي - قال ﴿أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله﴾ (١) , والعلة في الكراهة من ذلك قالوا خشية ان يشوش على المأمومين, ولذلك قالوا يكره إلا لحاجة.

٢. أن يكون مأموماً فهنا لا يكره أن يتطوع في موضع الفريضة, ومع ذلك قالوا الأولى أن يتنحى وأن يصلي في غير مكانه, لقول معاوية ﵁ ﴿أن النبي - أمرنا بذلك أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج﴾ (٢) قوله (نتكلم) يقوم مقام ذلك التسبيح.

وكان ابن عمر ﵁ يكره أن يتطوع في المكان الذي صلى فيه الفريضة (٣).

النوع الثالث من أنواع التطوعات: صلاة التراويح, وصلاة التراويح في المرتبة الرابعة من حيث الأفضلية على الصحيح كما تقد بيان ذلك.

س١٠٧: ما تعريف التراويح؟

ج/ التراويح: جمع ترويحة, وهي في الأصل اسم للجلسة مطلقاً.

اصطلاحاً: قيام الليل جماعة في ليالي رمضان.

س١٠٨: لمَ سميت بذلك؟

ج/سميت بذلك لأن من عادتهم " أي الصحابة " إذا وصلوا أربع ركعات جلسوا قليلاً ليستريحوا, بناءً على حديث عائشة ﵂ ﴿أن النبي - كان يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً﴾ (٤).

س١٠٩: ما حكم صلاة التراويح؟

Rujukan halaman ini: مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة، ج 2، ص 78 (SanadKitab #13626, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.