وَاخْتلَفَ أهْلُ العلمِ في قِيَامِ رَمَضانَ؛ فَرَأى بَعْضُهمْ أنْ يُصَلِّيَ إحْدَى وَأرْبَعِينَ رَكْعةً معَ الوِتْرِ (¬١)، وهو قَوْلُ أهْلِ المدِينةِ، والعملُ على هذا عندَهُمْ بالمَدِينَةِ.
وأكْثَرُ أهْلِ العلمِ على مَا رُوِي عن عُمرَ (¬٢)، وَعَليٍّ، وَغَيْرِهِمَا