٧١ - باب ما جاء إذا عَطِبَ الهَدْيُ ما يُصْنَع بهِ
٩٢٦ - حدَّثنا هارونُ بن إسحاقَ الهَمْدَانيُّ، قال: حدَّثنا عَبْدةُ بن سُليمانَ، عن هشامِ بن عُرْوةَ، عن أبيه
عن ناجيةَ الخُزَاعِيَّ (¬١)، قال: قلتُ: يا رسولَ الله كيفَ أصْنَعُ بما عَطِبَ من البُدْنِ؟ قال: "انْحَرْها، ثمَّ اغْمِسْ نَعْلهَا في دَمِها، ثمَّ خَلَّ بين النَّاسِ وبينها، فيأكُلُوها" (¬٢).
وفي البابِ عن ذُؤَيْبٍ أبي قَبِيصةَ الخُزَاعِيَّ.
حديثُ ناجيةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عند أهلِ العلم؛ قالوا في هَدْي التَّطَوُّعِ إذا عَطِبَ: لا يأكلُ هو ولا أحدٌ من أهلِ رُفْقَتهِ، ويُخَلِّي بينهُ وبين النَّاسِ يأكُلُونَهُ، وقد أجْزَأ عنه، وهو قولُ الشَّافعيَّ، وأحمدَ، وإسحاقَ.
وقالوا: إنْ أكلَ منه شيئًا غَرِمَ مقدار (¬٣) ما أكلَ منه.
وقال بعضُ أهلِ العلمِ: إذا أكلَ من هَدْي التَّطَوُّعِ شيئًا، فقد ضَمِنَ.