عن عُقْبَةَ بنُ عامرٍ الجُهَنيِّ، قال: ثَلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ الله ﷺ يَنْهانا أن نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أو نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوتانا: حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ بازِغةً حتَّى تَرتَفِعَ، وحين يقومُ قائمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تميلَ، وحينَ تَضَيَّفُ للغروبِ (¬١) حَتَّى تَغْرُب (¬٢).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عندَ بعضِ أهلِ العلمِ من أصحابِ النبيَّ ﷺ وغيرِهِم: يكْرَهُونَ الصَّلاةَ على الجَنازَةِ في هذه الساعاتِ.
وقال ابنُ المُبارَكِ: مَعْنَى هذا الحديثِ: أن نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتانا، يَعْنِي: الصَّلاةَ على الجَنازَةِ، وكَرِهَ الصَّلاةَ على الجَنازَةِ عندَ طُلُوعِ الشَّمسِ وعندَ غرُوبِها، وإذا انْتَصفَ النهارُ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ. وهو قولُ أحمدَ، وإسحاقَ.
وقال الشَّافِعِيُّ: لا بأسَ أن يصلَّى على الجَنازَةِ في السَّاعاتِ التي يُكْرَهُ فِيهِنَّ الصَّلاةُ.
٤٢ - باب ما جاءَ في الصَّلاةِ على الأَطفالِ
١٠٥٢ - حدَّثنا بِشْرُ بنُ آدَمَ ابنُ بِنْتِ أزْهَرَ السَّمَّان، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ سَعِيدِ بنُ عُبَيْدِ الله، قال: حدَّثنا أبي، عن زيادِ بنُ جبَيْرِ بنِ حَيَّةَ، عن أبيه