وأبو السَّفَرِ اسْمهُ: سَعيدُ بن أحمدَ - ويُقالُ: ابن يُحْمِد - الثَّوْرِيُّ.
٦ - باب ما جاء فِيمَنْ رُضِخَ رَأْسهُ بِصَخْرةٍ
١٤٥١ - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا هَمَّامٌ، عن قَتادةَ
عن أنَس، قال: خَرجَتْ جاريةٌ عَليْها أوْضاحٌ، فأخَذَها يَهُوديٌّ فَرضَخَ رَأْسَها، وَأخذَ ما عَليهَا من الحُلِيِّ، قال: فَأُدْرِكَتْ وَبِها رَمَقٌ، فَأُتِي بها النبيُّ ﷺ، فقال: "من قَتلكِ أفُلانٌ؟ " فقالت بِرَأسِها: لا، قال: "فَفُلانٌ؟ "، حتَّى سَمَّى اليَهوديَّ، فقالت بِرَأْسِها: نَعمْ، قال: فأُخِذَ فاعْتَرفَ، فَأمرَ به رسولُ الله ﷺ، فَرُضِخَ رأسُهُ بَيْنَ حجرَيْنِ (¬١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ العلمِ، وهو قَوْلُ أحمدَ، وإسحاقَ.
وقال بَعْضُ أهْلِ العلمِ: لا قَوَدَ إلا بالسَّيْفِ.
٧ - باب ما جاء في تَشْدِيدِ قَتْلِ المؤْمِنِ
١٤٥٢ - حَدَّثَنا أبو سَلمةَ يحيى بن خَلفٍ ومحمدُ بن عَبد اللهِ بن بَزيعٍ،