فكأنَّما ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طلْحٍ (¬١) من الجُبْنِ، أتاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فقتلهُ فهو في الدَّرجَةِ الثَّانيةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمنٌ خَلطَ عَملًا صَالحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، لَقِي العَدُوَّ، فَصدَقَ الله حتَّى قُتلَ، فذاكَ في الدَّرَجةِ الثَّالِثةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمنٌ أسْرف على نَفْسهِ، لَقِي العَدُوَّ، فَصدَقَ اللهَ حتَّى قُتلَ، فَذاكَ في الدَّرَجَةِ الرَّابِعةِ" (¬٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نَعْرِفهُ (¬٣) إلَّا من حديثِ عَطاءِ بن دِينارٍ.
سَمِعتُ محمدًا يَقولُ: قد رَوَى سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ هذا الحديثَ عن عَطاءِ بن دِينارٍ، عن أشْياخٍ من خَوْلانَ، ولم يَذْكُرْ فيهِ