٣٩ - باب ما جاء في تَلقِّي الغَائِبِ إذا قَدِمَ
١٨١٥ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ وسَعيدُ بن عَبد الرحمنِ، قالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ
عن السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قال: لَمَّا قَدِمَ رَسولُ الله ﷺ من تَبُوكَ خَرجَ النَّاسُ يَتلَقّوْنَهُ إلى ثَنِيَّةِ الوَداعِ، قال السَّائبُ: فَخرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وأنا غُلامٌ (¬١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٤٠ - باب ما جاء في الفَيْءِ
١٨١٦ - حَدَّثنا ابن أبي عُمرَ، حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن مالكِ بن أوْسِ بن الحَدَثَانِ، قال:
سَمِعتُ عُمرَ بن الخَطَّابِ يَقولُ: كانَتْ أمْوالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أفاءَ الله على رسوله مِمَّا لم يُوجِفِ المُسْلِمُونَ عَليْهِ بِخَيْلٍ ولا رِكَابٍ، فكانَتْ لِرَسولِ الله ﷺ خَالِصًا، فكانَ رَسولُ الله ﷺ يَعْزِلُ نَفقةَ أهْلِه سَنةً، ثُمَّ يَجْعلُ ما بَقِي في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ الله (¬٢).