هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٩٨٥ - حَدَّثَنا سُفيانُ بن وَكِيعٍ، قَال: حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عن سُليْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سَعيدٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ نَهى عن البُسْرِ وَالتَّمْرِ أنْ يُخْلطَ بَينهُما، وعن الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أنْ يُخْلطَ بَيْنهُما، ونَهى عن الجِرارِ أنْ ينتبذَ فِيها (¬١).
وفي البابِ عن جَابرٍ، وَأنسٍ، وأبي قَتادةَ، وابن عَبَّاسٍ، وَأُمِّ سَلمةَ، وَمَعْبدِ بن كَعْبٍ عن أُمِّهِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٠ - باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الشُّرْبِ في آنِيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ
١٩٨٦ - حَدَّثَنا بُندار، قَال: حَدَّثَنا محمدُ بن جَعْفرٍ، قال: حَدَّثَنا شُعبةُ، عن الحَكمِ، قال: سَمِعتُ ابن أبي لَيْلى يُحَدِّثُ
أنَّ حُذَيْفةَ اسْتَسْقى، فأتاهُ إنْسانٌ بِإناءٍ من فِضَّةٍ فَرمَاهُ بهِ، وقال: إنِّي كُنْتُ قد نَهيْتهُ، فَأبى أنْ يَنْتهِيَ: إنَّ رَسول اللهِ ﷺ نَهى عن الشُّرْبِ في آنِيةِ الذهب وَالفضة وَلُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وقال: