هذا، وخَيْرُهُمَا الذي يَبْدأُ بالسَّلَامِ" (¬١).
وفي البابِ عن عبدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، وأنَسٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وهِشَامِ بنِ عَامِرٍ، وأبي هِنْدٍ الدَّاري.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
٢٢ - باب مَا جَاءَ في مُوَاسَاةِ الأَخِ
٢٠٤٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنيعٍ، قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ
عن أنَسٍ، قال: لمَّا قَدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ المَدِينَةَ آخَى رسول الله ﷺ بَيْنَهُ وبَيْنَ سَعْدِ بن الرَّبِيعِ، فقالَ لهُ: هَلُمَّ أُقَاسِمْكَ مَالي نِصفَيْنِ، ولي امْرَأَتَانِ فأُطَلِّقُ إحْدَاهُمَا، فإذا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْها. فقالَ: بَارَكَ الله لكَ في أَهْلِكَ ومَالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فَدلُّوهُ على السُّوقِ، فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ إلَّا ومَعَهُ شَيءٌ من أقِطٍ وسَمْنٍ قد اسْتَفْضَلَهُ، فَرَآهُ رسولُ اللهِ ﷺ بعدَ ذلكَ وعليهِ وضَرُ صُفْرَةٍ، فقالَ: "مَهْيَم"؟ قال: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً من الأنْصَارِ. قال: "فَما أصْدَقتَها"؟ قال: نَوَاةً (¬٢).