هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حَديثِ أبي إسْحاقَ، عن طَلْحَةَ بنِ مُصرِّفٍ، لا نَعْرِفُهُ إلّا من هذا الوَجْهِ، وقد رَوَى مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ وشُعْبَةُ عن طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ هذا الحَدِيثَ.
وفي البابِ عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ.
ومَعْنى قَوْلِهِ: "من مَنَحَ مَنِيْحَةَ وَرِقٍ" إنّما يَعْنِي بهِ قَرْضَ الدَّرَاهِمِ، قَوْلُهُ: "أو هَدَى زُقاقًا" إنما يَعْني بهِ هِدايَةَ الطّرِيقِ، وهو إرشاد السبيل.
٣٨ - باب ما جَاءَ في إماطَةِ الأذَى عن الطرِيقِ
٢٠٧٣ - حَدَّثَنا قُتَيْبةُ، عن مالِكِ بنِ أنَسٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي في الطَّرِيق إذ وجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ، فأخّرَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لهُ، فغَفَرَ لهُ" (¬١).
وفي البابِ عن أبي بَرْزَةَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي ذَرٍّ.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٩ - باب ما جَاءَ أنَّ المَجالِسَ بالأمانةِ
٢٠٧٤ - حَدَّثَنا أحْمدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدثنا عبدُ الله بنُ المُباركِ، عن