وفي البابِ عن صُهَيْبٍ، وأُمِّ المنذر.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن مَحمودِ بن لَبيدٍ، عن النبيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
٢١٥٨ - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنا إسماعيلُ بن جَعْفَرٍ، عن عَمْرو بن أبي عمرو، عن عَاصِم بن عُمَرَ بن قَتادَةَ، عن مَحْمودِ بن لَبيدٍ، عن النبيِّ ﷺ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذكُرْ فيهِ عن قَتادَةَ بن النُّعْمانِ (¬١).
وقَتادَةُ بن النُّعْمانِ الظَّفَرِيُّ هو: أخو أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ لأمِّهِ، ومَحْمودُ بن لَبيدٍ قد رأى النَّبيَّ ﷺ، وأدركه وهو غُلامٌ صَغيرٌ.
٢ - باب ما جَاءَ في الدَّواءِ والحَثِّ عَلَيهِ
٢١٥٩ - حَدَّثَنا بِشْرُ بن مُعاذٍ العَقَدِيُّ البصري، قال: حَدَّثَنا أبو عَوَانةَ، عن زيادِ بن عِلاقَةَ
عن أسامَةَ بن شَريكٍ، قال: قالتِ الأعْرابُ: يا رسولَ الله ألا نَتَداوى؟ قال: "نعم، يا عِبادَ اللهِ تَداوَوا، فإِنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له شِفاءً، أو قال: دَوَاءً إلَّا داءً واحدًا". فقالوا: يا رسولَ الله وما هو؟ قال: "الهَرَمُ" (¬٢).