حتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدَ الشَّاهِدُ ولا يُسْتَشْهَدُ، ألا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالِثَهُما الشَّيْطانُ، عليكُم بالجَماعةِ، وإيَّاكُمْ والفُرْقةَ، فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الوَاحدِ، وهو من الاثنينِ أبْعَدُ، من أرَادَ بُحْبُوحةَ الجَنَّةِ، فليَلْزَمِ الجَماعةَ، من سَرَّتْهُ حَسَنتُه وسَاءتْهُ سَيِّئَتُهُ فذلكم المُؤْمنُ" (¬١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ، وقد روَاهُ ابنُ المُباركِ، عن محمدِ بن سُوقةَ، وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن عُمرَ، عن النبيِّ ﷺ.
٢٣٠٥ - حَدَّثَنا أبو بكْرِ بن نافعٍ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنا المُعْتمِرُ بن سُليْمانَ، حَدَّثَنا سُليْمانُ المَدينيُّ، عن عَبد اللهِ بن دِينارٍ
عن ابن عُمرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: "إنَّ الله لا يَجْمعُ أُمَّتي، أو قال أُمَّةَ محمدٍ ﷺ على ضَلالةٍ، ويَدُ اللهِ على الجَماعةِ، ومن شَذَّ شَذّ إلى النَّارِ" (¬٢).