على حُدودِ اللهِ والمُدْهِنِ فِيها، كَمَثلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا على سَفينةٍ في البَحْرِ، فأصابَ بَعْضُهمْ أعْلاها، وأصَابَ بَعْضُهمْ أسْفلَها، فكانَ الَّذينَ في أسْفلها يَصْعَدُونَ، فَيسْتقُونَ المَاءَ، فيصُبُّونَ على الَّذِينَ في أعْلاها، فقال الَّذِينَ في أعْلاها لا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤذونَنا، فقال الَّذِينَ في أسْفلها فإنَّا نَنْقُبُها مِن أسْفلهَا فَنَسْتَقي، فَإنْ أخَذُوا على أيدِيهِمْ فَمنعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا، وإنْ تَركُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا" (¬١).
١٢ - باب أفْضَلُ الجِهادِ كَلمةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ
٢٣١٥ - حَدَّثَنا القاسمُ بن دِينارٍ الكُوفيُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرحمن بن مُصْعَبٍ أبو يَزِيدَ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن محمدِ بن جُحادةَ، عن عَطِيَّةَ
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ من أعْظَمِ الجِهادِ كَلِمةَ عَدْلٍ عِندَ سُلْطانٍ جائرٍ" (¬٢).
وفي البابِ عن أبي أُمامةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ.