٣ - باب
٢٤٦١ - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، حَدَّثَنا يحيى بن مَعِينٍ، حَدَّثَنا هِشامُ بن يُوسُفَ، حدثنا عَبد اللهِ بن بَحِير
أنَّهُ سَمعَ هَانِئًا مَوْلَى عُثْمانَ، قال: كانَ عُثمانُ إذا وَقَفَ على قَبْرٍ بَكى حتَّى يَبُلَّ لِحْيتَهُ، فَقيلَ لهُ: تُذْكَرُ الجَنَّةُ والنَّارُ فَلا تَبْكي، وتَبْكي من هذا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: "إنَّ القَبْرَ أوَّلُ مَنازلِ الآخِرةِ، فَإنْ نَجا مِنْهُ فَما بَعْدهُ أيْسرُ مِنْهُ، وإنْ لم يَنْجُ مِنْهُ (¬١) فما بَعْدهُ أشَدُّ مِنْهُ" قال: وقال رَسولُ اللهِ ﷺ: "ما رَأيْتُ مَنْظرًا قَطُّ إلَّا القَبْرُ أفظَعُ مِنْهُ" (¬٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نَعْرِفه إلَّا من حديثِ هِشامِ بن يُوسُفَ.
٤ - باب مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ
٢٤٦٢ - حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ، حَدَّثَنا أبو دَاوُدَ، أخْبرنا شُعبةُ، عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ أنَسًا يُحدِّثُ
عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، عن النبيَّ ﷺ قال: "من أحَبَّ لِقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرهَ اللهُ لِقاءهُ" (¬٣).
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وعَائشةَ، وأبي موسى، وأنس.