وفي البابِ عن أبي الدَّرْدَاءِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نَغرِفُه إلّا من حديث مَرْوانَ بن مُعاوية.
قوله: حِيزَتْ: يعني جُمِعَتْ.
٢٥٠١ - حَدَّثَنا محمدُ بن إسماعيلَ، حَدَّثَنا الحُميديُّ، حدثنا مَروانُ بن مُعاويةَ نحوَهُ.
٢٥ - باب ما جاء في الكَفافِ
٢٥٠٢ - حَدَّثَنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، حدثنا عَبدُ اللهِ بن المُباركِ، عن يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْد اللهِ بن زَحْرٍ، عن عَليَّ بن يَزِيدَ، عن القاسم أبي عَبد الرحمن
عن أبي أُمامةَ، عن النبيَّ ﷺ، قال: "إنَّ أغْبطَ أوْلِيائي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفٌ الحَاذِ، ذُو حَظٍّ من الصَّلاةِ، أحْسنَ عِبادةَ رَبِّهِ، وأطاعَهُ في السِّرَّ، وكانَ غامضًا في النَّاسِ لا يُشارُ إلَيْهِ بالأصابعِ، وَكانَ رِزْقُه كَفافًا، فَصبرَ على ذلكَ، ثُمَّ نَقَرَ بيدِه، فقال: "عُجَّلَتْ مَنِيَّتُهُ، قَلَّتْ بَواكيهِ، قَلَّ تُراثُهُ" (¬١).