بِكَ، فيَتَّسِعُ مَدّ بَصرِه، ويُفْتحُ لهُ بابٌ إلى الجنّةِ.
وإذا دُفِنَ العَبْدُ الفاجرُ أوِ الكافرُ قال لهُ القَبرُ: لا مرحبًا ولا أهلًا، أما إنْ كُنْتَ لأَبْغَض من يَمْشي على ظَهْرِي إليَّ، فإذْ وُلَّيتُكَ اليومَ، وَصرْتَ إليَّ فَستَرَى صَنِيعي بِكَ، قال: فَيلْتئمُ عليه حتَّى تَلْتقيَ وَتَخْتلِفَ أضْلاعُهُ"، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: بأصابعِه، فَأدْخلَ بَعضَها في جَوْفِ بَعْضٍ، قال: "وَيُقيَّضُ لهُ سَبْعينَ تِنَّينًا لوْ أنَّ واحدًا مِنْها نَفخَ في الأرْضِ ما أنْبَتتْ شَيْئًا ما بَقِيتِ الدُّنْيا، فَينْهَشْنهُ وَيَخْدِشْنهُ حتَّى يُفْضي به إلى الحِسابِ". قال: وقال رَسولُ اللهِ ﷺ: "إنّما القَبْرُ رَوْضةٌ من رِياضِ الجَنّةِ، أوْ حُفْرةٌ من حُفَرِ النَّارِ" (¬١).
هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعْرِفُه إلّا من هذا الوجهِ.
٢٢ - باب
٢٦٢٩ - حدَّثنا عبدُ بن حُمَيْدٍ، أخْبرنا عبد الرَّزاقِ، عن مَعْمرٍ، عن