فواللهِ إنَّا كذلك، انطلقْ بنا إلى رسولِ الله ﷺ، فانْطَلقْنا، فلمَّا رَآهُ رسولُ اللهِ ﷺ قال: "ما لكَ يا حَنْظلةُ"؟ قال: نافقَ حَنْظلةُ يا رسولَ اللهِ، نكونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنا بالنّارِ والجَنّةِ حتّى كأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فإذا رَجَعْنا، عَافَسْنا الأزواجَ والضّيْعةَ، ونَسِينا كثيرًا، قال: فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "لو تَدُومُونَ على الحَالِ الذي تَقُومُونَ بها من عِنْدِي لصافَحَتكُمْ الملائكةُ في مجالسِكُمْ، وفي طُرُقِكُمْ، وعلى فُرُشِكُمْ، ولكنْ يا حَنْظلةُ سَاعةً وَسَاعةَ، ساعةً وساعةً" (¬١).
هذا حديثٌ صحيحٌ.
٢٦٨٤ - حدَّثنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، أخبرنا عبدُ اللهِ بن المُباركِ، عن شعبةَ، عن قتادةَ
عن أنسٍ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِه" (¬٢).
هذا حديثٌ صحيحٌ.