أسِيرُكَ"؟ قال: حَلفَتْ أن لا تَعودَ. فقال: "كذَبَتْ وهي مُعاودةٌ للكَذبِ"، فأخَذها. فقال: ما أنا بتاركِكِ حتَّى أذْهَبَ بكِ إلى النّبيِّ ﷺ. فقالت: إنِّي ذاكِرةٌ لكَ شيئًا آيةَ الكُرْسيِّ اقرَأها في بَيْتكَ، فلا يَقْربْكَ شَيطانٌ ولا غيرُه، فجاءَ إلى النّبيِّ ﷺ فقال: "ما فَعلَ أَسِيرُك"؟ قال: فأخبرَهُ بما قالت، قال: "صدَقَتْ وهي كَذوبٌ" (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
٣٠٩٧ - حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ الخَلَّال، قال: حدَّثنا أبو أسامةَ، قال: حدثنا عبدُ الحميد بن جعفر، عن سعيدٍ المَقبُري، عن عطاءٍ مولى أبي أحمد
عن أبي هُريرةَ، قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ بَعْثًا، وهُم ذُو عددٍ، فاستَقرأهم، فاستَقرأ كلَّ رجلٍ منهم، يعني ما معه من القرآن، فأتَى على رجلٍ من أحدَثِهم سِنًّا، فقال: "ما مَعَكَ يا فلان؟ "