والعملُ على هذا عند أهل العلم: أنه يُصَلَّي الصَّلَواتِ بُوضوءٍ واحدٍ ما لم يُحْدِثْ، وكان بعضُهم يَتَوضَّأُ لِكل صلاةٍ استحبابًا، وإرادةَ الفَضْلِ.
ويُرْوَى عن الإِفْرِيقيَّ، عن أَبي غُطَيْفٍ، عن ابن عمرَ، عن النبيّ ﷺ قال: "مَن تَوَضَّأَ على طُهْرٍ، كَتَبَ اللهُ له به عَشرَ حَسَناتٍ". وهذا إسنادٌ ضعيفٌ (¬٢).
وفي الباب عن جابرِ بن عبد الله: أن النبيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ بِوُضوءٍ واحدٍ (¬٣).