حدَّثنا أبو هُريرَةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بينَ ضَجْنانَ وعُسْفَانَ، فقال المُشْرِكُونَ: إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هي أحَبُّ إليهِم من آبائِهِم وأبنائِهِم، وهيَ العصرُ، فأَجْمِعوا أمْرَكُم، فمِيلُوا عليهم مَيْلَةً واحدةً، وأنَّ جِبْرِيلَ أتَى النبيَّ ﷺ، فأمَرَه أن يَقْسِمَ أصحابَه شَطْرَينِ فيُصَلَّيَ بهم، وتقُومُ طائِفَةٌ أخْرَى وراءَهُم، وليأخُذُوا حِذْرَهُم وأسْلِحَتَهُم، ثُمَّ يأتِي الآخَرُونَ، ويُصَلُّونَ معهُ رَكْعةً واحِدَةً، ثُمَّ يأخُذُ هؤلاءِ حِذْرَهُم وأسلِحَتَهُم، فَتكُونُ لهم رَكْعةٌ رَكْعةٌ، ولِرَسولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتانِ (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، عن أبي هُرَيرةَ.
وفي البابِ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وزَيدِ بنِ ثابتٍ، وابنِ عبَّاسٍ، وجابِرٍ، وأبي عيَّاشٍ الزُّرَقِيَّ، وابنِ عمرَ، وحُذَيفَةَ، وأبي بكْرَةَ، وسَهْلِ بنِ أبي حَثْمَةَ.
وأبو عيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ اسمُه: زَيدُ بنُ الصامِتِ.