إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠] فما بَعَثَ اللهُ من بَعدِه نَبِيًّا إلّا في ذِرْوَةٍ من قَومِه" (¬١).
٣٣٧٩ - حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: حدَّثنا عَبدَةُ وعَبدُ الرَّحِيمِ، عن محمدِ بن عمرٍو نحوَ حديثِ الفَضْلِ بنِ موسى، إلّا أنَّهُ قال: ما بَعَثَ اللهُ بَعْدَه نَبِيًا إلَّا في ثَرْوَةٍ من قَومِه (¬٢).
قال محمد بنُ عمرٍو: والثَّرْوَةُ: الكَثْرَةُ والمَنَعَةُ.
وهذا أصحُّ من روايةِ الفَضْلِ بنِ موسى، وهذا حديثٌ حسنٌ.
١٤ - ومن سورة الرعد
٣٣٨٠ - حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، قال: أخبرنا أبو نُعَيمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ الوَليدِ - وكان يكونُ في بَنِي عِجْلٍ - عن بُكَيْرِ بنِ شهابٍ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: أقْبَلَتْ يهودُ إلى النبيِّ ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسمِ، أخبِرْنا عن الرَّعْدِ ما هو؟ قال: "مَلَكٌ منَ الملائِكَةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ، معه مَخارِيقُ من نارٍ يَسُوقُ بها السَّحَابَ حيثُ شاءَ اللهُ"، فقالوا: فما هذا الصَّوتُ الذي نَسْمَعُ؟ قال: "زَجْرَه بالسّحابِ إذا زَجَرَهُ حتَّى يَنْتهِيَ إلى حيثُ أُمِرَ"، قالوا: صَدَقْتَ.