"أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ"، قال: قلتُ ثمَّ ماذا؟ قال: "أنْ تَزْنِيَ بِحَليلَةِ جارِكَ" (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ.
٣٤٥٧ - حدَّثنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ والأعمَشِ، عن أبي وائلٍ، عن عمرو بن شُرَحْبِيلَ، عن عَبدِ الله، عن النبيِّ ﷺ بمثله (¬٢).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٤٥٨ - حدَّثنا عَبدُ بن حُمَيدٍ، قال: حدَّثنا سعيدُ بن الرَّبيعِ أبو زيدٍ، قال: حدَّثنا شُعبَةُ، عن واصلٍ الأحْدبِ، عن أبي وائلٍ
عن عبدِ الله، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ أيُّ الذَّنْبِ أعظَمُ؟ قال: "أنْ تَجعلَ لله نِدًّا وهو خَلَقَكَ، وأنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ من أجلِ أنْ يأكُلَ مَعَكَ أو مِن طَعامِكَ، وأنْ تَزْني بحَليلَةِ جارِكَ". قال: وتلا هذه الآيَةَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ (¬٣) [الفرقان: ٦٨، ٦٩].