وقد رواه الأعمشُ أيضًا عن عطية عن أبي سعيد.
٣٥٢٥ - حدَّثنا أحمدُ بن مَنيعٍ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرَنا سليمانُ التَّيميُّ، عن أسلَمَ العِجْليِّ، عن بِشْرِ بن شَغافٍ
عن عبد الله بن عَمرٍو، قال: قال أعرابيٌّ: يا رسولَ الله ما الصُّورُ؟ قال: "قَرْنٌ يُنْفَخُ فيه" (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ إنَّما نعرفُه من حديثِ سليمانَ التَّيميِّ.
٣٥٢٦ - حدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قال: حدَّثنا عَبْدَةُ بن سليمانَ، قال: حدَّثنا محمَّدُ بن عَمرٍو، قال: حدَّثنا أبو سَلمَةَ
عن أبي هُريرةَ، قال: قال يهوديٌّ بسوقِ المدينةِ: لا والذي اصطَفَى موسى على البَشَرِ، قالَ: فرَفَعَ رجلٌ من الأنصارِ يَدَه فصَكَّ بها وَجهَهُ، قال: تقولُ هذا وفينا نَبيُّ الله ﷺ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: " ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨] فأكونُ أوَّلَ مَن رَفَعِ رَأسَه، فإذا موسى آخذ بقائِمَةٍ من قوائِمِ العَرشِ، فلا أدْري أرفَع رأسَه قَبْلي، أم كانَ ممَّن استَثْنى الله؟ ومن قال: أنا خيرٌ من يونسَ بن مَتَّى فقد كَذَبَ" (¬٢).