عن أبي هُريرةَ، قال: كُنَّا عند رسولِ الله ﷺ حين أُنزلَتْ سُورةُ الجُمُعةِ فتلاها، فلمَّا بَلغَ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قال له رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، من هؤُلاءِ الذينَ لم يلحقُوا بِنا؟ فلم يُكلِّمْه، قال: وسَلمانُ الفارسي فينا، قال: فوضَعَ رسولُ الله ﷺ يَدَه على سَلمانَ، فقال: "والذي نَفْسِي بيدِه لو كانَ الإيمانُ بالثُّرَيَّا لتناولهُ رجَالٌ من هؤلاءِ" (¬١).
هذا حديثٌ غريبٌ، وعبد اللهِ بن جَعفرٍ هو: والدُ عليِّ بن المَدِينيِّ، ضعَّفهُ يحيى بن مَعِينٍ.
وقد رُوِي هذا الحديث عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ﷺ من غَير هذا الوجهِ.
وأبو الغَيث اسمه: سالم مولى عبد الله بن مُطيع مَدَني، وثور بن زيد مَدَني، وثور بن يزيد شاميٌّ.
٣٥٩٧ - حدَّثنا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قال: حدَّثنا هُشيمٌ، قال: حدثنا حُصَينٌ، عن أبي سُفيانَ
عن جابرٍ، قال: بَينما النبيُّ ﷺ يَخطُبُ يومَ الجُمُعةِ قائمًا إذ