هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٧٨ - ومن سورة الفجر
٣٦٣٦ - حدَّثنا أبو حَفصٍ عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا عَبد الرحمن بن مَهديٍّ وأبو داودَ، قالا: حدَّثنا همَّامٌ، عن قَتَادةَ، عن عمرانَ بنُ عِصامٍ، عن رجُلٍ من أهل البَصرةِ
عن عمرانَ بن حُصَينٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ سُئلَ عن الشَّفعِ والوَترِ، فقال: "هي الصَّلاةُ بعضُها شَفعٌ، وبعْضُها وَترٌ" (¬١).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعرِفهُ إلَّا من حديث قتادةَ، وقد رواهُ خالدُ بن قَيسٍ أيضًا عن قتادةَ.
٧٩ - ومن سورة والشمسِ وضحاها
٣٦٣٧ - حدَّثنا هارُونُ بنُ إسحاقَ الهَمْدانيُّ، قال: حدَّثنا عَبْدةُ بن سليمان، عن هشامِ بنُ عُروةَ، عن أبيهِ
عن عبد اللهِ بنُ زَمْعةَ، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يومًا يذكُرُ النَّاقةَ والَّذي عَقرَها، فقال: " ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: ١٢] انبَعثَ لها رجُلٌ عارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ في رهطهِ مثلُ أبي زَمْعةَ"، ثُمَّ سمعتُهُ يذكُرُ النِّساءَ، فقال: "إلامَ يَعْمَدُ أحدُكُم فَيجلدُ امرأتهُ جَلدَ العَبدِ؟!