عَدِيٍّ، عن سعيدِ بنُ أبي عَروبةَ، عن قَتَادةَ، عن أنَسِ بن مالكٍ
عن مالكِ بنُ صَعصَعةَ رجُلٍ من قومهِ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "بَينما أنا عِندَ البَيتِ بَينَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذْ سمعتُ قائلًا يقولُ: أحدٌ بينَ الثَّلاثةِ، فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذَهبٍ فيها ماءُ زَمزمَ فشَرحَ الله صَدرِي إلى كذا وكذا - قال قَتادةُ: قُلتُ: ما يَعني؟ - قال: إلى أسفلِ بَطني، قال: فاستُخرجَ قلبي، فغُسلَ قلبي بماءِ زَمزمَ، ثمَّ أُعِيدَ مكانَهُ، ثُمَّ حُشيَ إيمانًا وحكمةً" وفي الحديثِ قِصَّةٌ طويلةٌ (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ (¬٢) صحيحٌ.
وقد رواهُ هِشام الدَّسْتُوائيُّ وهمَّامٌ، عن قَتادةَ.
وفيهِ عن أبي ذَرٍّ (¬٣).
٨٣ - ومن سورة والتين
٣٦٤١ - حدَّثنا ابن أبي عُمرَ، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ بن أُميَّةَ، قال: سمعتُ رجُلًا بَدويًّا أعرابيًّا، يقولُ:
سمِعتُ أبا هُريرةَ يرويهِ يقولُ: من قَرأ سُورةَ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾