من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من الحديدِ؟ قال: نعم، النَّارُ. فقالوا: يا ربِّ، فَهلْ من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من النَّارِ؟ قال: نعم، الماءُ. فقالوا: يا رَبِّ، فَهلْ من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من الماءِ؟ قال: نعم، الرَّيحُ. قالوا: يا ربِّ، فَهلْ من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من الرِّيحِ؟ قال: نعم، ابن آدمَ، تَصدَّقَ بصدقةٍ بيَمينهِ يُخْفيها من شِمَالهِ" (¬١).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرِفهُ مَرفُوعًا إلا من هذا الوجهِ.
آخر التفسير
يليه الجزء السادس وأوله:
أبواب الدعوات