أسْألُكَ خَيْرَ ما في هذهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَها، وأعُوذُ بِكَ من شَرِّ هذهِ اللَّيلةِ وَشَرِّ ما بَعْدهَا، وأعُوذُ بِكَ من الكَسلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، وَأعُوذُ بِكَ من عَذابِ النَّارِ وَعَذابِ القَبْرِ"، وإذا أصْبحَ، قال ذلكَ أيْضًا: "أصْبَحنا وأصْبحَ المُلكُ للهِ، والحَمدُ للهِ" (¬١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح، وقد رَواهُ شُعبةُ بهذا الإسْنادِ عن ابن مَسْعُودٍ، ولم يَرْفَعهُ (¬٢).
٣٦٨٨ - حَدَّثَنا عَلي بن حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنا عَبد اللهِ بن جَعْفرٍ، قال: أخْبرنا سُهَيْلُ بن أبي صَالحٍ، عن أبيهِ
عن أبي هُريرةَ، قال: كانَ رَسولُ الله ﷺ يُعلِّمُ أصْحابهُ يَقولُ: "إذا أصْبحَ أحدُكُمْ، فَلْيقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنا، وَبِكَ أمْسَيْنا، وَبِكَ نَحْيا، وَبِكَ نمُوتُ، وإلَيْكَ المَصيرُ، وإذا أمْسى، فَلْيقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أمْسَيْنا، وَبِكَ أصْبَحْنا، وَبِكَ نَحْيا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإلَيْكَ النُّشُورُ" (¬٣).