والأرَضِينَ وَما بَيْنهُما، وَمِلءَ ما شِئْتَ من شَيْءٍ".
فإذا سَجدَ قال: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلمتُ، سَجدَ وَجْهي لِلَّذِي خَلقهُ فَصوَّرهُ، وَشَقَّ سَمْعهُ وَبَصرهُ، تَباركَ اللهُ أحْسنُ الخالِقينَ".
ثُمَّ يكُونُ آخِر ما يقولُ بَيْنَ التَّشهُّدِ وَالسَّلامِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أخَّرتُ، وَما أسْرَرْتُ وَما أعْلَنْتُ، وَما أنْتَ أعْلمُ بهِ مِنِّي، أنْتَ المُقدَّمُ وَأنْتَ المُؤخِّرُ، لا إله إلَّا أنْتَ" (¬١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٧٢٠ - حَدَّثنا الحَسنُ بن عليٍّ الخلَّالُ، قال: حَدَّثَنا أبو الوَليدِ الطَّيالِسيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزِيزِ بن أبي سَلمةَ وَيُوسُفُ بن المَاجِشُونِ، قال عَبد العزِيزِ: حَدَثَني عَمِّي، وقال يُوسفُ: أخْبرني أبي، قَال: حَدَّثَني الأعْرَجُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي رَافعٍ
عن عَليِّ بن أبي طالبٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا قَامَ إلى الصَّلاةِ، قال: "وَجَّهْتُ وَجْهي لِلَّذِي فَطرَ السَّماواتِ والأرْضَ حَنِيفًا وَما أنا من المُشْركِينَ، إنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحْياي وَمَماتي للهِ رَبِّ العَالمِينَ، لا شَرِيكَ لهُ وبذلكَ أُمرْتُ وأنا من المُسْلِمينَ،