شِئْتَ من شَيْءٍ بَعْدُ".
فإذا سَجدَ قال في سُجُودِهِ: "اللَّهُمَّ لكَ سَجدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلكَ أسْلمت، وَأنْتَ رَبِّي، سَجدَ وَجْهي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعهُ وَبَصرهُ، تَباركَ اللهُ أحْسنُ الخَالِقينَ".
ويَقولُ عِنْدَ انْصِرافهِ من الصَّلاةِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أخَّرْتُ، وَما أسْرَرْتُ وَما أعْلنْتُ، وَأنْتَ إلهِي لا إله إلا أنْتَ" (¬١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَالعملُ على هذا الحديثِ عِندَ الشَّافِعيِّ وَبَعْض أصْحابِنا.
وقال بَعْضُ أهْلِ العلمِ من أهْلِ الكُوفةِ وَغَيْرِهمْ: يَقولُ هذا في صلاةِ التَّطوعِ، ولا يَقولهُ في المكتوبةِ (¬٢).
سَمِعتُ أبا إسماعيلَ التِّرْمِذيَّ يَقولُ: سَمِعتُ سُليْمانَ بن دَاودَ الهاشِميِّ يَقولُ، وذكرَ هذا الحديث، فقال: هذا عِنْدنا مِثْلُ حديثِ الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ، عن أبيهِ.