قَتَادةَ.
حَديثُ عَائشةَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
وهو الذي اخْتارَهُ بَعضُ أهْلِ العِلْمِ: الوِتْرُ مِن آخر اللَّيْلِ.
٥ - باب مَا جَاءَ في الوِتْرِ بسَبْعٍ
٤٦١ - حَدَّثَنا هَنَّاد، قال: حَدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعْمشِ، عن عَمْرو بن مُرَّةَ، عن يحيى بن الجَزَّارِ
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالَتْ: كانَ النَّبيُّ ﷺ يُوتِرُ بِثلاثَ عَشْرَةَ، فلما كَبِرَ وضعُفَ، أَوْتَرَ بسبعٍ (¬١).
وفي البَابِ عن عَائِشةَ.
حَديثُ أُمِّ سَلمةَ حَديثٌ حَسَنٌ.
وقد رُويَ عن النَبيِّ ﷺ الوِترُ بثَلاثَ عَشْرَةَ، وإحدى عشْرَةَ، وتِسْعٍ، وسَبْعٍ، وخَمْسٍ، وثَلاثٍ، وواحِدَةٍ.
قال إسْحاقُ بن إبْراهيمَ: مَعْنى ما رُوِيَ أن النبيَّ ﷺ كانَ يوترُ بثلاثَ عَشْرَةَ، قالَ: إنَّما مَعْناهُ أنَّه كانَ يُصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعةً مع الوِترِ، فنُسِبَتْ صَلاةُ الليلِ إلى الوِتْرِ، ورَوَى في