٣ - باب ما جاء في التَّطَوُّع في السَّفَرِ
٥٥٨ - حَدَّثَنا قُتَيْبةُ، قال: حَدَّثَنا اللَّيْثُ بن سعدٍ، عن صَفْوَانَ بن سُلَيْمٍ، عن أبي بُسْرَةَ الغِفَاريَّ
عن البَرَاء بن عازبٍ، قال: صحبتُ رسول الله ﷺ ثمانيةَ عَشَرَ سَفرًا (¬١)، فما رأيته تَرَكَ الرَّكْعتَينِ إذا زاغتِ الشمسُ قبلَ الظهرِ (¬٢).
وفي الباب عن ابن عمر.
حديثُ البراءِ حديثٌ غريبٌ.
وسألتُ محمدًا عنه، فلم يعرفْه إلَّا من حديث الليثِ بنِ سعدٍ، ولم يَعرف اسم أبي بُسْرَةَ الغِفَارِيَّ، ورَآهُ حَسَنًا.
ورُوِيَ عن ابنِ عمر: أن النبيَّ ﷺ كان لا يَتَطَوَّعُ في السَّفَر قبلَ الصلاةِ ولا بعدها (¬٣).
ورُوِيَ عنه، عن النبيَّ ﷺ: أنه كان يَتَطوَّعُ في السفرِ (¬٤).
ثم اختلف أهلُ العلم بعدَ النبيَّ ﷺ: فرأَى بعضُ أصحاب النبي ﷺ أن يتطوَّع الرجلُ في السفرِ، وبه يقولُ أحمدُ، وإسحاقُ.