وفي البابِ عن أبي هُريْرةَ، وابن عُمرَ، وَأُمِّ الفَضْلِ.
حديثُ ابن عَبَّاسٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد رُوِي عن ابن عُمرَ، قال: حَجَجْتُ مع النبيِّ ﷺ فلم يَصُمْهُ - يَعْنِي يَوْمَ عَرفةَ -، ومع أبي بَكْرٍ فلم يَصُمْهُ، ومع عُمرَ فلم يَصُمهُ، ومع عُثمانَ فلم يَصُمْهُ.
والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ العلمِ: يَسْتَحِبُّونَ الإفْطَارَ بِعَرَفةَ ليتَقَوَّى بهِ الرَّجُلُ على الدُّعَاءِ، وقد صَامَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ يَوْمَ عَرَفةَ بِعَرفةَ.
٧٦١ - حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنِيعٍ وَعَليُّ بن حُجْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا سُفيانُ بن عُيينةَ وَإسماعيلُ بن إبراهيم، عن ابن أبي نَجِيحٍ، عن أبيه، قال:
سُئِلَ ابن عمرَ عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفة، قال: حَجَجْتُ مع النبيَّ ﷺ فلم يَصُمْهُ، ومع أبي بكرٍ فلم يَصُمْهُ، ومع عُمرَ فلم يَصُمهُ، ومع عُثمان فلم يَصُمهُ، وأنا لا أصُومُهُ، وَلا آمرُ بهِ، وَلا أنْهى عَنْهُ (¬١).