وعائشةُ من هذا القبيل، لقوله: "ولا عليك ألَّا تعجلي حتى تستأمري أبويك" (¬١).
وهو تقييدٌ يرتبط (¬٢) به إطلاق (الشرح) (¬٣) و (الروضة) (¬٤)، ولم يقف ابن الرفعة (¬٥) على هذا النقل، فقال في "شرح الوسيط": "وفي طرد ذلك في بقية أزواجها ﷺ كُلِّهنَّ نظرٌ، من جهة أن المُهَلَ في التخيير إنما قيل لعائشة فقط، وسببه - والله أعلمُ - أنها كانت أحدثَ نسائه سنًا، وأحبَّ نسائه إليه فكان قوله لها: "لا تبادريني بالجواب" خوفًا أن تَبْتَدِرَه باختيار الدنيا. ومغبَّتُه (¬٦) ألا يَطَّرِد الحكمُ في غيرها، لا سيما إذا نظرنا إلى ما جاء في "الصحيح" من تخصيص ذلك بها كان (¬٧) ذلك ينزل منزلة
Rujukan halaman ini:الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة، ج 1، ص 96 (SanadKitab #1364, hlm. urut 101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.