الخامسة عشرة: أن سودة وهبت يومًا لها بخصوصها (¬١).
السادسة عشرة: اختياره ﷺ أن يمرَّض في بيتها. قال أبو الوفا بن عقيل (¬٢) ﵀: "انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت واختار لموضعه من الصلاة الأبَ، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة، عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكادُ تخفى عن البهيم (¬٣) فضلًا عن الناطق".
السابعة عشرة: وفاته ﷺ بين سحرها ونَحْرها قال الصاغاني (¬٤): "السحَر - بفتح السين وضمها - ما تعلق بالحُلقوم وبالمري من أعلى البطن من الرئة وغيرها" وعن الفراء (¬٥) فيه: "سَحَر بالتحريك" وكان عُمارة بنُ عقيل بن بلال بن جرير (¬٦) يقول: "إنما هو بين شَجْري" بشين
Rujukan halaman ini:الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة، ج 1، ص 108 (SanadKitab #1364, hlm. urut 113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.