وفي الثاني لمن عدا وآسية" فلا دلالة فيها على تفضيل أحد القبيلين على الآخر، كقولك زيدٌ أفضلُ القوم، وعمرو أفضلُ القوم: فيه دليل على أنهما أفضلُ القوم ولا تفضيل لمجرد ذلك لأحدهما على الآخر.
فائدة:
وذكر الأستاذ أبو منصور البغدادي (¬١) أحدُ أئمة أصحابنا في كتاب "الأصول الخمسة عشر" (¬٢) كلامًا في فضل عائشة وفاطمة، قال: "فكان شيخنا أبو سهل محمد بن سليمان الصُّعلوكي (¬٣) وابنه سهل يُفضلانِ فاطمة على عائشة، وبه قال الشافعي، وللحسين بن الفضل (¬٤) رسالة في ذلك" اهـ. وهذا مما لا شك فيه وقد قال (¬٥) ﷺ: "فاطمة بضعة مني" (¬٦) ولا نعدِلُ بِبُضعةٍ من رسول الله ﷺ أحدًا - كما قاله ابن داود.
Rujukan halaman ini:الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة، ج 1، ص 128 (SanadKitab #1364, hlm. urut 133)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.