Lewati ke konten

Kitab: Hadil Arwah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 48

  1. ٢ - الباب الثاني: في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم، وأهبط منها، هل هي جنة الخلد، أو جنة أخرى غيرها في موضع عال من الأرض؟

قال: وهذا قولٌ يكثر الدَّلائل الشَّاهدة له، والموجبة للقول به" (¬١) .

وقال أبو الحسن الماوردي في "تفسيره":

"واختلف النَّاسُ في الجنَّة التي أُسكِنَاها على قولين:

أحدهما: أنَّها جنَّة الخلد.

الثاني: أنَّها جنَّة أعدَّها اللَّهُ تعالى لهما (¬٢) ، وجعلها دار ابتلاء، وليست جنَّة الخلد التي جعلها دار جزاء.

ومن قال بهذا اختلفوا (¬٣) على قولين:

أحدهما: أنَّها في السَّماء؛ لأنَّه أَهْبَطَهُمَا منها، وهذا قول الحسن.

الثاني: أنَّها في الأرضِ؛ لأنَّه امتحنهما فيها بالنَّهي عن الشجرة التي نُهيا عنها دون غيرها من الثمار، وهذا قول ابن بحر (¬٤) .

وكان ذلك بعد أنْ أُمِرَ إبليس بالسجود لآدم ﵇، واللَّه أعلمُ

Rujukan halaman ini: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 48 (SanadKitab #13652, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.