فقال الحسن: "خيارٌ كله لا رَذْل فيه، ألم (¬١) تروا إلى ثمر الدنيا كيف يسترذلون بعضه، وأنَّ ذلك ليس فيه رذل" (¬٢) .
وقال قتادة: "خيارٌ لا رَذْلَ فيه، وإنَّ ثمار الدنيا ينفى (¬٣) منها، ويرذل منها" (¬٤) ".
وكذلك قال ابن جريج وجماعة (¬٥) .
وعلى هذا، فالمراد بالمُتَشَابه المُتَوافِق والمُتَماثِل.
وقالت طائفة أخرى: منهم ابن مسعود، وابن عباس، وناس من أصحاب رسول اللَّه ﷺ: "متشابهًا في الَّلون والمرأى، وليس يُشْبِهُ الطعمُ الطعمَ" (¬٦) .
قال مجاهد: "متشابهًا لونه مختلفًا طعمه" (¬٧) ، وكذلك قال الربيع ابن أنس (¬٨) ، وقال يحيى بن أبي كثير: "عشب الجنَّة الزعفران،