عاقبتها طعم المسك".
وبهذا الإسناد عن مسروق، عن عبد اللَّه في قوله تعالى: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧) ﴾ [المطففين: ٢٧] قال: "يمزج لأصحاب اليمين، ويشربُها المقربون صرفًا" (¬١) .
وكذلك قال ابن عباس: "يشرب منها المقربون صرفًا، ويمزج لمن دونهم" (¬٢) .
وقال مجاهدٌ: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] يقول: "طينه مسك" (¬٣) .
وهذا التفسير يحتاج إلى تفسير. ولفظ الآية أوضح منه، وكأنه -