والجوهر". فلو كانت عبقر مخصوصة بالوشي، لما نُسِبَ إليها غير الموشَّى، وإنَّما ينسب إليها البسط المُوَشِّية العجيبة الصنعة، لما (¬١) ذكرنا، كما نسب إليها كل ما بولغ في وصفه.
قال ابن عباس: "وعبقري: يريد البسط والطنافس" (¬٢) ، وقال الكلبي: "هي الطنافس المُخْمَلة" (¬٣) ، وقال قتادة: "هي عتاق الزَّرابي" (¬٤) ، وقال مجاهد: "الديباج الغليظ" (¬٥) ، وعبقريٌّ: جمع.
Rujukan halaman ini:حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 450 (SanadKitab #13652, hlm. urut 502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.