ويكونون في ذلك على حسب منازلهم في القِلَّة والكثرة كالخدمِ والولدان.
وإمَّا أنْ يُرادَ أنَّه يعطى قوَّة من يُجامع هذا العدد، ويكون هذا هو المحفوظ، فرواهُ بعض هؤلاء بالمعنى فقال: له كذا وكذا زوجة.
وقد روى الترمذي في "جامعه" من حديث قتادة عن أنس ﵁ عن النَّبي ﷺ قال: "يُعطى المؤمنُ في الجنَّة قوَّة كذا وكذا من الجماع، قيل: يا رسول اللَّهِ أوَ يطيقُ ذلك؟ قال: يعطى قوَّة مئة" (¬١) هذا حديث صحيح، فلعلَّ من رواهُ "يفضي إلى مئة عذراء" (¬٢) رواهُ بالمعنى أو يكون تفاوتهم في عدد النساء بحسب تفاوتهم في الدرجات، واللَّه أعلم.
ولا ريبَ أنَّ للمؤمن في الجنَّة أكثر من اثنتين، لِمَا في "الصحيحين" (¬٣) ، من حديث أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد اللَّه