بأسماء الرب وصفاته وأفعاله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل كما قال الشافعي ﵀: "الحمد للَّه الذي هو كما وصف به نفسه، وفوق ما يصفه به خلقه" (¬١) .
وكأنَّه أخذ هذا من قول النَّبي ﷺ "الَّلهم لك الحمد كالذي نقول، وخيرًا مما نقول" (¬٢) .
وقد ذكرنا في أول الكتاب جملة مقالات (¬٣) أهل السنة والحديث التي أجمعوا عليها، كما حكاه الأشعري عنهم، ونحن نحكي إجماعهم، كما حكاه حرب - صاحب الإمام أحمد - عنهم بلفظه، في "مسائله" المشهورة (¬٤) .
Rujukan halaman ini:حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 826 (SanadKitab #13652, hlm. urut 878)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.