Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 470

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة مروان بن محمد (سنة ١٢٧ - ١٣٢ هـ)
  4. ٥١٢ - وله فى فتح

٥١١ - تحميد له فى فتح

وله تحميد فى فتح:

«الحمد لله العلىّ مكانه، المنبر برهانه، العزيز سلطانه، الثابتة كلماته، الشافية آياته، النافذ قضاؤه، الصادق وعده، الذى قدر على خلقه بملكه (١) وعزّ فى سمواته بعظمته، ودبر الأمور بعلمه، وقدّرها بحكمه، على ما يشاء من عزمه، مبتدعا لها بإنشائه إياها، وقدرته عليها، واستصغاره عظيمها، نافذا إرادته فيها، لا تجرى إلا على تقديره، ولا تنتهى إلا إلى تأجيله، ولا تقع إلا على سبق من حتمه، كل ذلك بلطفه وقدرته وتصريف وحيه، لا معدل لها عنه، ولا سبيل لها غيره، ولا يعلم أحد بخفاياها ومعادها إلا هو، فإنه يقول فى كتابه الصادق: (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها، وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ).

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٢٧٤)

٥١٢ - وله فى فتح

ولعبد الحميد فى فتح يعظّم فيه أمة الإسلام بمحمد ﷺ:

«أما بعد، فالحمد لله الذى اصطفى الإسلام دينا، رضى شرائعه، وبيّن أحكامه، ونوّر هداه، ثم كنفه (٢) بالعزّ المؤيّد، وأيّده بالظّفر القاهر، وآزره بالسعادة المنتجبة (٣)، وجعل من قام به داعيا إليه، من جنده الغالبين، وأنصاره المسلّطين، كلما قهر بهم مناوئا (٤) أورثهم رباعهم المأهولة، وأموالهم النّريّة، ودارهم الفسيحة، ودولتهم المطوّلة، أمرا حتمه على نفسه، ثم جعل من عاندهم، وابتغى غير سبيلهم مسلما (٥)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 470 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.