Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 493

  1. الجزء الثاني
  2. التوقيعات
  3. عبد الملك بن مروان

ووقع إلى عبد الرحمن بن زياد وهو عامله على خراسان:

«القرابة واشجة، والأفعال متباينة، فخذ لرحمك من فعلك (١)».

وإلى عبيد الله بن زياد:

«أنت أحد أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها».

عبد الملك بن مروان

ووقع عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه من الحجاج يشكو إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم:

«جنّبنى دماء بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء من الطّلب (٢)».

وكتب إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة أهل العراق، وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع له:

«إن من يمن السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون».

وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع:

«ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب».

ووقع إليه فى أهل السّواد:

«أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما».

ووقع فى كتاب متنصّح (٣):

«إن كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك».

ووقع فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث:

«بضعفك قوى، وبخوفك خلع».

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 493 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.