Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه
  4. ٥٩ - كتابه لأمراء جيوش الردة

اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا» وقال جلّ ذكره:

«إنّ الشّيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّا إنّما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السّعير».

وإنى أنفذت إليكم فلانا فى جيش من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان، وأمرته ألا يقاتل أحدا ولا يقتله، حتى يدعوه إلى داعية الله، فمن استجاب له وأقرّ وكفّ وعمل صالحا، قبل منه وأعانه عليه، ومن أبى أمرته أن يقاتله على ذلك، ثم لا يبقى على أحد منهم قدر عليه، وأن يحرّقهم بالنيران، ويقتلهم كلّ قتلة، وأن يسبى النساء والذارىّ، ولا يقبل من أحد إلا الإسلام، فمن اتبعه فهو خير له، ومن تركه فلن يعجز الله.

وقد أمرت رسولى أن يقرأ كتابى فى كل مجمع لكم، والداعية الأذان، فإذا أذّن المسلمون فأذّنوا كفّوا عنهم، وإن لم يؤذّنوا عاجلوهم، وإذن أذّنوا سألوهم ما عليهم، فإن أبوا عاجلوهم، وإن أقرّوا قبل منهم وحملهم على ما ينبغى لهم».

(تاريخ الطبرى ٣: ٢٢٦، وصبح الأعشى ٦: ٣٨٤)

٥٩ - كتابه لأمراء جيوش الردة

وعقد رضى الله عنه أحد عشر لواء لمحاربة المرتدين، وكتب لأمراء الجيوش عهدا، هذا نصه:

«بسم الله الرحمن الرحيم: هذا عهد من أبى بكر خليفة رسول الله ﷺ لفلان ... حين بعثه فيمن بعثه لقتال من رجع عن الإسلام، عهد إليه أن يتّقى الله ما استطاع فى أمره كلّه، سرّه وعلانيته، وأمره بالجدّ فى أمر الله، ومجاهدة من تولّى عنه، ورجع عن الإسلام إلى أمانىّ الشيطان، بعد أن يعذر إليهم، فيدعوهم

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 111 (SanadKitab #13658, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.